الموارد الطبيعيه والبيئة
الاهتمام منذ فترة طويلة وركزت على الضغوط في أسواق الطاقة العالمية. ورغم ان معظم المحللين يعتقدون ان احتياطي النفط ستكفي لتغطية الاستهلاك في جميع انحاء العالم على مدى العقود القليلة القادمة ، واحتياطيات النفط المءكده (ما عدا الاضطرابات الجيوسياسيه الكبرى) تركزا شديدا في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى ، حيث الجاريه الاستقرار السياسي يثير القلق ازاء المستقبل والتكاليف توافر. البلدان الصناعية الرئيسية والاسواق الناشءه تتجه نحو موارد بديلة أن تقلل اعتمادها على النفط ، ولكن هذه البدائل ايضا تحمل الكثير من تكاليف خفية. ارتفاع النمو الاقتصادى فى الصين والهند سوف تدفع الثلثين من الطلب العالمي على الفحم بحلول عام 2030 - ولكن هذا كله حرق الفحم قد يضعف الى حد كبير نوعية الهواء والصحة العامة في هذه البلدان. الصين ، مع واحدة العشرين نصيب الفرد من استهلاك النفط للولايات المتحدة ، كما سبق صفوف العالم ، وثاني أكبر مستورد للنفط. البلد حسابات ل26 في المئة من استهلاك الفحم في العالم ، ولقد اعلنت عن خطط لبناء 100 على الاقل من محطات توليد الطاقة الاضافيه بحلول عام 2020 ، معظمهم من مدعوم من الفحم. الولايات المتحدة واوروبا قد بدأت تستهلك الكثير من الغاز الطبيعي أن الاحتياطيات المحلية هي بالفعل اكثر من طاقتها واسعار الفاءده آخذة في الارتفاع. وافره من امدادات الغاز الطبيعى ويمكن العثور في اماكن أخرى ، لكن شركات الطاقة سيتعين على استثمار مليارات الدولارات لتطوير البنية الاساسية لانتزاع ويسلمه. ايضا تحديات اخرى تلوح في الموارد التي هي على الأقل بأنها جوهريه ، ان لم يكن ذلك كثيرا ما نوقشت. وبحلول عام 2050 ، قدر نصف سكان العالم يمكن ان يعانوا من عدم كفاية فرص الوصول الى المياه - وهي حالة لن يؤدي الا الى تقويض التنمية البشريه ولكن يمكن ايضا ان اتطرق من المنافسة فيما بين البلدان وداخل المجتمعات المحلية من اجل الوصول الى موارد المياه. بعض دول العالم اقسي "النقاط الساخنه" تنطوي على التنافس على المياه ، وعدد من المرجح ان ينمو. وعلاوة على ذلك ، وتضاؤل الامدادات من المياه العذبة قد يؤدي الى نقص حاسم الاغذيه المنتجة محليا في البلدان الناميه ، حيث تمثل الزراعة 70 في المئة من إستخدام المياه العالمية. وهذا يمكن ان يزيد من الاعتماد على المعونة الاجنبية من بين اكثر البلدان فقرا ورفع الاسعار كما تتنافس البلدان المستورده للاغذية. اضافة الى قائمة التحديات العالمية هي تلك الاتجاهات البطيءه الحركة ، كما تغير المناخ. حتى لمرة واحدة الشكاكون الاحترار العالمى الآن على مضض نعترف بأن تراكم غازات الاحتباس الحراري في الجو يتزايد باطراد درجة حرارة كوكب الارض. برنامج الامم المتحدة للبيئة يحذر من ان الخسائر الاقتصادية بسبب الكوارث الطبيعيه تكون كارثيه يتضاعف كل عقد وقد تكلف 150 مليار دولار في السنة بحلول عام 2010 اذا استمرت الاتجاهات الحالية. تغير المناخ وحدها يمكن ان أشدد على المصارف وشركات التأمين لجهة الجدوى او تضعف حتى insolvency.18 البلدان من شانه ان يحد من انبعاثات غازات الدفيءه عن طريق الاعتماد على اكثر نظافة ، وإيجاد مصادر بديلة للطاقة مثل الرياح والشمس والهيدروجين. ولكن ليس هناك سوق حافزا لتطوير هذه التكنولوجيات وبالنظر الى المقارنة وفرة من الوقود الاحفوري. كما الحكومات والمستهلكين يشعر بقلق متزايد ازاء تكاليف التدهور البيئي ، تطلعيه من الشركات العالمية مثل كوكا كولا وبي بي تعمل من اجل تقليل تلوث المياه وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. قيمة بناء الشركات سكب المزيد من الموارد فى ابحاث وتطوير تكنولوجيات جديدة من شأنها ان ترضي نهم في العالم الطلب النظيفه المتجدده ، والموارد الطبيعيه. مقال مقدم ادوين glendel
|
|||
|